السيد ابن طاووس

218

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

وختاما ، فإننا رجونا بهذا الجهد المتواضع وجه اللّه ، فإن كان الصواب حليفنا فمن اللّه التوفيق ، وان وجد في الأثناء خلل فإنه عن قصور لا تقصير ، آملين أن تسعه عين الرضا . قيس العطّار